الثقافة والعلوم
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالبريد الالكترونيالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حياتنا والمعدلات الحسابيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed obeidat
المدير العام منسق اليونسكو
المدير العام منسق اليونسكو
avatar

ذكر عدد الرسائل : 169
العمر : 38
الاسم : محمد عبيدات
تاريخ التسجيل : 15/11/2008

مُساهمةموضوع: حياتنا والمعدلات الحسابيه   الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 12:32 am

لعل من المناسب أن أبدأ مقالي هذا بسؤال أشارككم فيه الإجابة وهو كالتالي:


هل من الممكن أن يكون هناك ارتباط بين المعادلات الحسابية أو المتراجعات وما نكتسبه في حياتنا من خبرات و تجارب
...؟


قبل أن تبتدئ رحلتك و تبحر بقارب تفكيرك فيما سأطرحه من نتاج أفكاري أجب على سؤالنا هذا بصمت و توقف لبرهة ...!


شكراً لك قارئي الكريم على تعاونك و استجابتك و أجيبك من وجهة نظري (كإحصائي) وقد توافقني أو تخالفني ومع ذلك أحترم وجهة نظرك هذه و أقدّرها تمام التقدير.


هناك ارتباط وثيق وواضح ومعنوي بين المعادلات و المتراجعات الحسابية وبين ما نعيشه في حياتنا.


وكوني ممن يحبذون طريقة(step by step) (خطوة بخطوة) أستعين بالله و أقول إجابة على ما ُطرح أعلاه..


رأيت أن الحياة قد تتمثل في الحالات التاليات:


1+1=2(
النتيجة =الجهد المبذول)


يعني ذلك أنه بناءً على رؤيتك لظرف أو تجربة معينة تضع النتائج المتوقعة ثم في مرحلة الحصاد تجد أن ما افترضته من نتائج تحقق فعلاً و رأيته بأم عينيك ويعتبر هذا الوضع الطبيعي الذي يتوقعه كل إنسان يفكر بعقله (لأن المنطق يقول كذا..!)


وسأضرب مثال لكل حالة لتتضح الصورة و...(عذرا أغلب أمثلتي ستدور حول محور الدراسة كوني
أحد أطرافها).


تسجل مادة>>>> تحضر محاضراتها >>> تذاكر للاختبارات بجد >>> تحصل على ماتوقعته سواء درجة أو تقدير.


إذن فعلا
(1+1=2).


1+1≠2.
وبلغة اختبارات الفروض عدم المساواة هذه يتفرّع منها فرعين:


أ) 1+1>2 (النتيجة > الجهد المبذول)

قد يستغرب البعض هذا ! وهل يعقل كما علمنا في تاريخ الحساب و الرياضيات منذ القدم أن يكون 1+1≠2.


نعم..!! و أقولها بملء فمي نعم ثم نعم ثم نعم...!


هذه الــ (نعم) رأيت أثرها كما أتوقع أنك أيضا ً رأيتها لكن لم تعرها اهتماماً.


تعني هذه المتراجحة أن الجهد قد يكون متواضعاً نوعا ً ما لكنه يثمر نتائج رااائعة لم تتوقعها,وحياتنا مليئة بهذا النوع من المتراجعات من أمثلتها " الكلمة الطيّبة صدقة".


وبالرغم من أنها كلمة لم تكلفّك مالاً أو بذلاً واضحاً إلاّ أنك اكتسبت منها أجراً عظيماً ,ويدخل في ذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلّم ،الثناء و الدعاء للوالدين ,التحفيز للموهوبين و المبدعين أو غيرهم..الخ.

التسبيح و التهليل و التكبير و شكر الآخرين على مساعدتهم و غيرها كثير.." تبسّمك في وجه أخيك صدقة",

قراءة القرآن ,البذل و العطاء للآخرين .

ومن الطريف أن المتراجحة هذه تحققت في بلدنا العزيز لفترة قصيرة من الزمن وما لبثت أن أصبحت غير صحيحة ..... متى..؟أول ما بدأت حركة الاكتتابات في الأسهم سارع الكثير من الناس لكي يحققوا هذه المتراجحة كون أن سعر السهم المتواضع لا يقارن بالعائد فيما بعد والذي قد يكون نفس سعر السهم لكنه مرفوع لأس كبيــــــر و محتـــــــرم وبالتالي النتيجة (كبيرة و محتـــــرمة),إلا أن سوق الأسهم في الفترة الحالية ويا للأسف يتخلّى عن هذه الحالة ويهرب ليحجز لنفسه مقعداً إما في الحالة السابقة "و كأنك يابو زيد ما غزيت" أو في الحالة التي ستأتي في ثنايا الكلام التالي لكـن..!(بعـــــــــــد الفاصــــــل).
ب)1+1<2 (النتيجة < المبذول).

وأؤكد كذلك أنها تتحقق في حياتنا ...؟
على الرغم من السعي الحثيث و الجهد المبذول إلا أنك ُتقابل بخيبة أمل وقد تُحبط مما تراه..!


أنا شخصيّاً رأيت هذه المتراجحة في دراستي الجامعية .


أسجّل مادة >>> أحضر محاضراتها(كلها) >>> أذاكر بجد و جهد ملموس >> لم أحصل على ماتوقعته بل الأقل.

لمااااااذا...؟؟؟هناك خلل في أحد طرفي المتراجحة فقد يكون جهدي كبير نعم ! لكن عندما أعمل له اختبارات فروض فعلية أجد أنه غير معنوي ,وتحضرني الجملة المشهورة والتي أصبحت كالمقطوعة الموسيقية ترن في أذني و التي تطربنا بها أحد أساتذتنا يوميّا ً و التي تتكرر n من المرات وهي (زيّه زي الصفر ماله داعي) .

مثال آخر: بعض الآباء قد يضحي التضحيات التي لا حد لها و يتوقع أن يجد ثمرة جهوده في أبنائه لكنه ُيفاجئ بنتيجة غير متوقّعة و غير ما رسمه هو في أبناءه .


و عموما ً كونك تبذل و تبذل ثـــــــم تبذل ولا تجد ما توقعته لا يبرر أن ترفع الراية البيضاء مستسلماً للإحباط و الحزن و الاكتئاب لأنك عندما تعلّمت المشي وأنت طفل صغير لم تتقنه من أول محاولة و إنما وقفت و سقطت بل و أكثرت السقوط حتى أااااخيراً مشيت وبكل قوة."و لكل جواد كبوة".


وكما ذكرت في مقالتي السابقة "بالمحاولة و الخطأ نقدر نوصل للحل الصحيح".


فلو استسلمنا من أول محاولة لما وجدنا الوسيط في فترة الثقة التي وضعناها وهذا غير منطقي,فبقدر ماتعطي الحياة فهي تعطيك وبقدر طموحاتك تكون معاناتك و كما يقول أستاذي القدير الفاضل "د.سليمان العلي"


السعيد ماضيه صندوق تجاربه ,حاضره ملعبه الذي يعيش فيه و مستقبله الطريق الذي يسير فيه*


النجاح نتيجة القرارات الصائبة و القرارات الصائبة نتيجة الخبرات و الخبرات نتيجة القرارات الخاطئة *.


هذا ما جاد به قلمي حول حياتنا و المعادلات الحسابية وأنا أجزم أن كل إنسان على وجه الأرض تتحقق له هذه المعادلات و بأمثلة و طرق مختلفة و كثيرة تختلف من شخص لآخر تبعا للظروف التي تحيط به ,وقبل أن أترك لكم المجال لتبدعوا في الكشف عن المعادلات الحسابية في حياتكم أشكر و أجزل الشكر لمن كانت سبباً لإخراج هذا المقال (أحد أساذاتي طلب مني أن أصف حياتي الجامعية في كلمة موجزة فانبثق مقالي هذه..!)


يظل رأيي كبشر يحتمل الصواب و الخطأ و
.....جزاكم الله خيـــــراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://unescogroup.co.cc
 
حياتنا والمعدلات الحسابيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي اليونسكو _ مدرسة الحسين الثانوية للبنين- بني كنانه :: التعليم :: قسم الرياضيات-
انتقل الى: